الحاج حسين الشاكري
335
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عبد العظيم بن عبد الله الحسنيُّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليِّ الرِّضا ( عليهما السلام ) أنّه سمعه يقول : " إذا مات ابني عليُّ بدا سراج بعده ثمّ خفي ، فويل للمرتاب ، وطوبى للغريب الفارِّ بدينه ، ثمَّ يكون بعد ذلك أحداثٌ تشيب فيها النّواصي ، ويسير الصُمُّ الصِّلاب " ( 1 ) . وعن المسعودي بإسناده ، عن الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ، عن أبي نصر قال : سمعت أبا جعفر يقول : " في صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء : سنّة من موسى في غيبته ؛ وسنّة من عيسى في خوفه ومراقبته اليهود ، وقولهم مات ولم يمت وقتل ولم يقتل ؛ وسنّة من يوسف في جماله وسخائه ؛ وسنّة من محمد في السيف يظهر به " ( 2 ) . وعنه أيضاً ، بإسناده عن الإمام ( عليه السلام ) قال : " لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها فإذا كان ذلك انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز " ( 3 ) . وعنه ، بإسناده ، عن أبي جعفر قال : " لصاحب هذا الأمر بيت يقال له بيت الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى أن يقوم بالسيف " ( 4 ) . قال النعماني : أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله الخالنجي قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : هل يبدو لله في المحتوم ؟
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني : 186 ح 37 الباب العاشر . ( 2 ) إثبات الوصية : ص 257 . ( 3 ) إثبات الوصية : ص 257 . ( 4 ) إثبات الوصية : ص 257 .